باب طلب العلم: أدبُ المتعلّم وتوقيرُ المعلّم
العلمُ رِفعةٌ ونور، وطريقُه إلى الجنة، وله أدب: إخلاصٌ وتوقيرٌ للمعلّم، وتقييدٌ بالكتابة، وعملٌ ونشر. آدابُ طلب العلم مرتّبةً ميسّرة.
العلمُ رِفعةٌ لها أدب
يومَ تخرّجك تُتوَّج سنواتٌ من السهر والطلب؛ والعلمُ في الإسلام رِفعةٌ ونور، رفع الله به أهله درجات.
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
سورة المجادلة: 11
مطابَقٌ على المصحفولأنه بهذه المنزلة، جعل له العلماء آدابًا يتأدّب بها الطالب في نفسه ومع معلّمه، فاخترنا لك منها ما يزيّن فرحة التخرّج.
جعل العلماءُ لطلب العلم آدابًا في نفس الطالب ومع شيخه، فمن أخلص وتأدّب وعمل بعلمه بلغ منزلة أهل العلم.
إخلاصُ النية وطريقُ الجنة
أوّل أدب المتعلّم أن يُخلص نيّته لله، فيطلب العلم لوجهه ونفع الناس، لا للرياء والمباهاة؛ فمن سلك هذا الطريق يسّر الله له طريقًا إلى الجنة.
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
رواه مسلم عن أبي هريرة
مطابَقٌ على المصدرتوقيرُ المعلّم وتقييدُ العلم
ومن أجلّ آداب الطالب توقيرُ معلّمه والتأدّب معه، وحُسنُ سؤاله من غير مماراة، وتقييدُ ما يتعلّم بالكتابة وترتيبه.
فتوقير أهل الفضل والعلم من هدي الإسلام، ولهم في القلوب منزلةٌ يخصّهم بها الله:
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
سورة فاطر: 28
مطابَقٌ على المصحفالعملُ بالعلم ونشرُه
وأدبٌ لا يتمّ العلم إلا به: أن يعمل الطالب بعلمه ثم ينشره ولا يكتمه؛ فالعلم النافع صدقةٌ تجري بعد صاحبه.
إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ
رواه مسلم عن أبي هريرة
مطابَقٌ على المصدرفما أجملَ أن تُتوَّج فرحةُ التخرّج بعزمٍ على العمل بالعلم ونفع الناس به.
شارِك فرحةَ تخرّجك
ثمرةُ العلم فرحةٌ تستحقّ أن تُشارَك؛ ففي invi2 تصمّم دعوةَ حفل تخرّجٍ بهيّة، تجمع أهلك ومعلّميك على تكريم هذه الرِّفعة، تصلها للجميع برابطٍ واحدٍ عبر واتساب، مع تأكيد حضورٍ بلمسة، فتُدخِل الفرحةَ على كلِّ من سهر معك في الطريق.
مناسبات ذات صلة
صمّم دعوةَ حفل تخرّجك الآن
دعوةٌ حيّةٌ أنيقة تجمع أهلك ومعلّميك على فرحة التخرّج، تصلها للجميع عبر واتساب، مع تأكيد حضورٍ بلمسة.