باب اللقاء والمصافحة: بشاشةٌ وسلامٌ ومصافحة
أوّلُ ما يلقى به الضيفُ في مناسبتك وجهٌ بشوش وسلامٌ ومصافحة. آدابُ اللقاء مرتّبةً ميسّرة.
لقاءٌ يفتح القلوب
في مناسبتك يلتقي الأحبّة، وأوّلُ ما يُكرَم به الضيف بشاشةُ الوجه وطِيبُ اللقاء؛ وقد جعل الإسلام لهذا اللقاء آدابًا تفتح القلوب قبل الأبواب.
ولِلقاءِ المسلم أخاه ومصافحته آدابٌ جامعة، فجمعنا لك منها ما يزيّن استقبال ضيوفك.
جعل الإسلامُ للقاء المسلم أخاه آدابًا: بشاشةً وسلامًا ومصافحة، فتُغرَس المودّةُ من أوّل نظرة.
بشاشةٌ وتبسّم
أوّل أدب اللقاء أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلْق؛ فالابتسامةُ صدقةٌ تُدخِل السرور وتُذهِب الوحشة.
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ
رواه الترمذي عن أبي ذر
مطابَقٌ على المصدرفما أجملَ أن يُستقبَل ضيوفُ مناسبتك بوجوهٍ باشّة تُشعِرهم أنّهم أهلٌ وأحبّة.
إفشاءُ السلام
ومن أعظم آداب اللقاء إفشاءُ السلام؛ فهو تحيّةُ الإسلام التي تنشر المحبّة وتجمع القلوب، وأمرَ الله بردّها بأحسن منها.
وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا
سورة النساء: 86
مطابَقٌ على المصحفأَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ
رواه مسلم عن أبي هريرة
مطابَقٌ على المصدرالمصافحةُ عند اللقاء
وتمامُ اللقاء المصافحةُ بين المتلاقيَين من أهل الودّ؛ فهي تُذهِب الغِلّ وتحطّ الذنوب.
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا
رواه أبو داود والترمذي عن البراء بن عازب
مطابَقٌ على المصدروتكون المصافحةُ في حدود ما أذِن به الشرع، فلا يُصافِح الرجلُ من ليست له بمَحرم.
أحسِنْ استقبالَ ضيوفك
وحُسنُ اللقاء يبدأ من كريم الدعوة؛ ففي invi2 تصمّم دعوةً بهيّةً تصل إلى ضيوفك برابطٍ واحدٍ عبر واتساب، بموعدٍ ومكانٍ واضحَين وتأكيد حضورٍ بلمسة، فتستقبلهم استقبالًا يليق بالبشاشة التي تلقاهم بها.
مناسبات ذات صلة
صمّم دعوتك واستقبل ضيوفك بأحسن حال
دعوةٌ حيّةٌ أنيقة تصل لضيوفك عبر واتساب بموعدٍ ومكانٍ واضحَين، مع تأكيد حضورٍ بلمسة.