باب الضيافة: آدابُ إكرام الضيف
إكرامُ الضيف خُلقٌ من أخلاق الإيمان. كيف تستقبل ضيفك وتُكرمه وتودّعه، وما الذي يليق بالضيف أيضًا.
إكرامُ الضيف من الإيمان
الضيافةُ من أرفع الأخلاق وأدلّها على كرم النفس، حتى جعلها النبيُّ ﷺ علامةً على الإيمان:
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
متفقٌ عليه، رواه البخاري ومسلم
مطابَقٌ على المصدرجعل الإسلامُ إكرامَ الضيف من الإيمان، وجعل له آدابًا في الاستقبال والقِرى والتوديع، يُكرِم بها المُضيفُ ضيفَه ويُتِمّ بها كرمَه.
آدابُ المُضيف
- استقبِله ببِشرٍ وترحاب. فأوّلُ القِرى طلاقةُ الوجه.
- أجلِسه في خيرِ مكان. وأشعِره أنه مُنتظَرٌ مُكرَّم.
- عجّل بالقِرى. فتعجيلُ الطعام من إكرام الضيف.
- قدّم أطيبَ ما تجد في حدود طاقتك. بلا تكلّفٍ يُثقِلك.
- اخدِمه بنفسك. ففي خدمتك له تواضعٌ وكرم.
- أحسِن إليه مدّة إقامته. وراعِ راحته دون إحراج.
- ودّعه إلى الباب. فحُسنُ التوديع تمامُ حُسن الاستقبال.
وللضيفِ أدبُه أيضًا
كما للمُضيف أدبٌ، فللضيف أدب: أن يُجيبَ الدعوة إن دُعي، وأن يستأذنَ ولا يُفاجئ، وأن يشكرَ ما قُدِّم له، وألّا يُثقِلَ على مُضيفه حتى يُحرجَه بطول المُقام.
الضيافةُ تبدأ قبل الباب
الإكرامُ يبدأ قبل أن يطرقَ الضيفُ الباب، من دعوةٍ كريمةٍ تُشعِره أنه مقصودٌ مُنتظَر. في invi2 تصنع دعوةً تليق بضيوفك، وتتابع تأكيداتِ حضورهم أوّلًا بأوّل، فتُحسِن الاستقبال قبل يوم المناسبة.
مناسبات ذات صلة
صمّم دعوتك الآن
أكرِم ضيوفك من أوّل رابط: دعوةٌ حيّةٌ أنيقة، تأكيدُ حضورٍ بلمسة، وكلُّ تفاصيل المكان والموعد بين يدي ضيفك.