باب المزاح: بشاشةٌ وفرحٌ بأدب
المزاحُ يؤنِس المجالس ويبسط الوجوه، وله أدب: صدقٌ بلا كذب، واعتدالٌ بلا إفراط، وبِشرٌ بلا أذى. آدابُ المزاح مرتّبةً ميسّرة.
فرحٌ له أدب
المجالسُ تحلو بالبِشر وخفّة الظلّ، وقد كان النبيُّ ﷺ يمازح أصحابه فيؤنِسهم؛ لكنّ للمزاح أدبًا يحفظه من أن ينقلب أذى.
وللمزاح آدابٌ تحفظه، فجمعنا لك منها ما يزيّن مجالس فرحك.
جعل الإسلامُ للمزاح آدابًا يبقى بها أُنسًا لا أذى: صدقًا واعتدالًا وبِشرًا في غير إفراط.
مزاحٌ بلا كذب
أوّل أدب المزاح ألّا يكون بكذب؛ فقد كان مزاح النبيّ ﷺ حقًّا كلّه، وحذّر ممّن يكذب ليُضحِك الناس.
إِنِّي لَأَمْزَحُ وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
رواه أحمد والطبراني عن أبي هريرة
مطابَقٌ على المصدروَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ
رواه أبو داود والترمذي عن معاوية بن حَيْدة
مطابَقٌ على المصدراعتدالٌ بلا إفراط
ومن الأدب أن يكون المزاح قليلًا لطيفًا، لا يُكثِر منه صاحبُه، ولا يُمازِح في موطن الجدّ ولا من لا يقبله؛ فكثرةُ الضحك تُقسِّي القلب.
لَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ
رواه الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة
مطابَقٌ على المصدربِشرٌ لا أذى
وأجملُ المزاح ما أدخل السرور بلا سخريةٍ ولا أذى؛ فالمزاح لا يكون على حساب أحدٍ يُحتقَر أو يُهان.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ
سورة الحجرات: 11
مطابَقٌ على المصحففليكن مزاحُك بشاشةً تجمع القلوب، لا سخريةً تجرح الصدور.
اجمع أحبّتك على فرحٍ لطيف
الفرحُ اللطيف يزداد جمالًا حين يجتمع عليه الأحبّة؛ ففي invi2 تصمّم دعوةً بهيّةً لمجلس فرحك أو عيد ميلادك، تصلها للجميع برابطٍ واحدٍ عبر واتساب، مع تأكيد حضورٍ بلمسة، فتجمع من تحبّ على بِشرٍ وأُنس.
مناسبات ذات صلة
صمّم دعوةً لمجلس فرحك
دعوةٌ حيّةٌ أنيقة تجمع أحبّتك على فرحٍ لطيف، تصلها للجميع عبر واتساب، مع تأكيد حضورٍ بلمسة.