آداب المناسبات
باب الهدية: آدابُ الإهداء وتقبُّل الهديّة
فريق invi2 · دقيقتان قراءة
الهديّةُ رسالةُ محبّةٍ بلا كلمات. كيف تُهديها فتصل القلب، وكيف تتقبّلها بأدبٍ وامتنان.
الهديّة: رسالةُ محبّةٍ بلا كلمات
الهديّةُ لا تُقاس بثمنها، بل بما تحمله من ودٍّ واحترام. وقد جعلها الإسلام سببًا لزيادة المحبّة بين الناس:
تَهَادَوْا تَحَابُّوا
رواه البخاري في الأدب المفرد
مطابَقٌ على المصدرجعل الإسلامُ الهديّة سببًا لزيادة المحبّة بين الناس، وجعل لها آدابًا في الإهداء والتقبّل، يحفظ بها المُهدي أجرَه، وتصلُ بها المودّةُ القلوب.
آدابُ الإهداء
- أخلِص النيّة. الهديّةُ ودٌّ لا مطمعٌ ولا مِنّة.
- ابدأ بالأقربين والجيران. فهم أولى الناس ببِرّك وعطائك.
- اختر ما يليق ويُفرح. تخيّر الهديّة المناسبة، والوقت المناسب لها.
- لا تحتقر القليل. فقليلٌ يُهدى بحبٍّ خيرٌ من كثيرٍ بلا قلب.
- لا تردّ الهديّة إلا لعذر. وفي قبولها تطييبٌ لخاطر مُهديها.
- كافئ عليها. ردّ الجميلَ بمثله أو أحسن منه إن استطعت.
- لا تُتبِعها بالمنّ. فالمنُّ يُذهِب أجرَها ويجرح مُتلقّيها.
من الأدب إلى الدعوة
وكما تُهدي بلطف، تَدعو بلطف؛ فالدعوةُ الجميلةُ أوّلُ هديّةٍ يتلقّاها ضيفك. في invi2 تصنع دعوةً تليق بمقام من تحب، تصلها إليه برابطٍ واحد، فتبدأ فرحتُكما من أوّل نظرة.
مناسبات ذات صلة
صمّم دعوتك الآن
اجعل دعوتك أوّلَ هديّةٍ يتلقّاها ضيوفك: بطاقةٌ حيّةٌ أنيقة، تأكيدُ حضورٍ بلمسة، وألبومُ صورٍ يجمع لحظات المناسبة.